disaster-region

Mu holy

 

THE THIRD UNIVERSAL THEORY:

The third power of the people through the power of all people al-Dirh News rage in the world of power

and plots the West in the Arab world under the pretext of democracy lost when their people

and theoretical solutions for the Third World struggle for power ..

pfkr

Muammar al-Qathafi

 

http://www.albadel.com

OK, OK

 Mu at prayre Mu at prayer, full 2

طريق الثالث سلطة الشعب سلطة كل الناس أخبار الصرعات الدئره فى العالم عن السلطه ومؤمرات الغرب على الوطن العربي بحجة الديمقراطيه المفقوده عند شعوبهم وحلول النظرية العالميه الثالث عن الصراع على السلطه

..بفكر معمر القذافي

http://www.albadel.com

موافق، حسنًا

بقلم هشام عراب‏ > ‏

بقلم هشام عراب&اللجان الثورية (6) و تنظيم الجهد القيادي و التعليمي و الدعوي و التبشيري

تم الإرسال في منذ 2 ساعة / ساعات بواسطة

Ben al-Mojahed

و تتمكن اللجان الثورية من توفير المناخ المناسب لميلاد القادة الثورين من المعلمين و الدعاة و المبشرين بأفكارهم التي غايتها ” الحرية و سعادة الإنسان ” حرية شعبهم و سعادة كل مكونات مجتمعهم ، فالحركة الثورية هي الحاضنة لميلاد القادة الثوريين ،
و تتولد المهام الثورية الحركية و التنظيمية لأعضاء اللجان الثوري في المجتمع المقموع و المسيطر عليه رجعيا من قبل القوى المعادية للجماهير الشعبية لتحقيق انضباطية العمل الثوري و جدية الكفاح الثوري بين المحيط الشعبي الصغير ” العائلة – الجيران – الأصدقاء المقربين بهدف تكوين ” الخلايا الثورية الصغيرة ” و يمكن ذلك في أماكن العمل و النشاط العام في النوادي و الجوامع و الجامعات و المدارس و مؤسسات العمل المختلفة و المتنوعة و غيرها من أماكن تواجد الناس بأعداد كبيرة أو متوسطة أو صغيرة ، فالقائد الثوري يمكنه أبداعه بعد دراسة وسطه من أبداع .. التخطيط و رسم السياسة التي تناسبه و تمكنه دراسته لوسطه الاجتماعي من معرفة السبل المناسبة لوضع الإستراتيجيات الخاصة به في نطاقه و التي تمكنه ” نقل معارفه و تحليلاته و تمكن الناس المحيطة به من تبيان ” أفكارها لحل مشكلتها في مواجهة الرجعية ” و مواجهة خطورتها و نتائج مخاطرها عليها و عدم الركون لها كما أمرها الله تعالى كل الناس بعدم الركون للذين ظلموا ، و يمكن للقائد الثوري الذي يخلق الثورة الشعبية في محيطه من ” تحديد” الأهداف البعيدة و القريبة و تقدير ذلك زمنيا و بحسب جهوده الثقافية ” الفكرية و العقلية و أستخدام أساليبه النفسية ” ، و يتمكن القائد الثوري من ابداع الخطط الثورية المناسبة التي تمكنه من الوصول لأهدافه الثورية في أنتشار الثورة الشعبية و اتساعها من أجل الحصول على الحرية و مواجهة الوضع الرجعي الظالم الفاسد كقواعد و اسس و علاقات بين الناس ، و و يتمكن القائد الثوري من تسخير أمكانياته و أمكانته و تحديد احتياجاته و تحديد موارده والإمكانات المادية المطلوبة و التي تتوفر عند الناس و يمكنها أن تسخرها من أجل نفسها و من أجل حريتها و و يستهدف القائد الثوري القدرات البشرية الكامنة بين الناس و التي ” تتوارى ” نتيجة ” خوفها ” من الرجعية و – يمكّنها – من التجاسر على الرجعية و يمكنها من أظهار و بيان نفسها بحشد الناس و توعيتها و تتقيفها و تمكينها من جوهر الحق في الحرية و السعادة ، فالقائد الثوري الشعبي الجماهيري في كل مكان و في كل مجال و متمكن من جمع القادة الثوريين و تفجير قدرات الناس المتنوعة و المبدعة و الخلاقة على اوسع نطاق فهو واضح الهدف و يعرف الغاية و متمكن من علم الأسلوب و مبدع فيه ، و يمكنه تفجير طاقات الناس الكامنة فيها فهو يعرف ” النفس البشرية و تتوقها للحرية و سعيها للسعادة و رفضها للبؤس و التعاسة و الالالم و الشقاء و مقاومتها للأستعباد ” و بأن الناس تأنف العبودية و القهر و التكبر و التعالى و التآله على الناس ، فالقائد الثوري يفهم جوهر النفس البشرية التي أجلها الله بهبة الخلافة و بــ” الثورة ” من أجل الحرية و السعادة .

فالقائد الثوري يعرف أهداف أهله و شعبه و متمكن في تمكينهم من تحديد الطريق للوصول لطموحاتهم في التحرر من العسف و الاستغلال و الاستغفال أيضاً فهو ليس قائدا فحسب بل ” معلم ثوري يدعو و يبشر بحياة جديدة نظيفة لائقة بالإنسان لا عسف فيها و لا استغلال و لا دكتاتورية و لا إجرام و تستحق التضحية و الفداء و تستحق الكفاح من أجل الوصول لها ؛ فهو متمكن من ” القدرة التنظيمية ” في تعامله مع الأفراد و مهاراتهم و قدراتهم ؛ و كذلك قدراته عالية في التعامل مع الجماعات من الناحية التنظيمية ؛ فهو متمكن من نظريته و جوهرها و قادر على ابانة القدرات التي تملكها ” الجماعة في التشاور و الحوار ” و يثق في الناس و القدرة على الوصول لدرجة قيام ” مؤتمر شعبي أساسي” يقر و ينفذ و يراقب و يتابع و يحاسب ، فالقائد الثوري الشعبي الجماهيري قادر على تنظيم الجماعات لتتمكن من أظهار و ابانة نفسها في لحظات الحسم التاريخية لحظة أنتصار الثورة الشعبية العارمة بقيام المؤتمرات الشعبية في كل مكان ، فيعلن الشعب عن نفسه في وجه الرجعية مطيحا بها بأن ” لا نيابة عن الشعب و التمثيل تدجيل و لا ديمقراطية بدون مؤتمرات شعبية أساسية ” و السلطة للشعب و لا سلطة لسواه ” ، فالمعلم الثوري متمكن في تشكيل الخلايا الثورية و الربط بينها بنجاح و حكمة و تشكيل اللجان في كل مجال فكري أو الحركي و حريص في اختياراته الثورية ، و أختياراته تقترن بالصدقية المقترنة بغايته الثورية و أهدافه الكفاحية ” فالقدوة الحسنة في المهارة و المسلك و المؤمنة عقائديا ” أمام ناظريه و هي نصب فكره و من جوهر إيمانه الفكري ، فالمعلم الثوري لا يلغي دور أبناء شعبه و رفاقه بل يكون حريص على تفجير ابداعاتهم الإنسانية الفائقة و على أوسع نطاق ؛ فهذا أسلوبه يؤدي إلى دفع المعلمين معه و أبناء شعبه للمشاركة الأبداعية في العمل الثوري و الشعبي بحماس وقناعة فكرية و ثورية ويضمن التزامهم في تحقيق الأهداف العليا التي جمعتهم و هي إقامة صرح الجماهيرية العظيم وبالثورة الشعبية التي أداتها اللجان الثورية التي تنتشر في كل مكان ، فيتخلص القائد و المعلم الثوري من القلق على مصير الثورة الشعبية بخصوص ” الغاية و الأسلوب و طرق و سبل العمل الثوري ” الخلاق و المبدع و الجماعي و المتنوع و على اوسع نطاق في محيطه .. فلا تقتل أو تموت ثورته الشعبية ؛ و لا تتوقف حتى الوصول للغاية و تحقيق اهدافها ، بهذه الثقة العظيمة في الشعب يعزز أيمانه و ابداعه الثوري الخلاق و المبدع كقائد و معلم و داعية و مبشر و مكافح ثوري .. فيطمئن لأستمرار ثورة شعبه حتى و إن غاب عن الوجود لأنه تمكن من الأنتصار في أذهان بني شعبه في ادهان الناس التي تستحق التضحية و الفداء من أجل بلوغها للجنة للحرية للسعادة للفردوس و هم أهله و له بهم صلة الأنتماء و يقترن مصيره بمصير كل مكونهم الاجتماعي .

تهتم اللجان الثورين من المعلمين و القادة الثوريين بتأسيس ” التنظيم الشعبي ” الثوري الذي يمهد لقيام المؤتمرات الشعبية في اللحظة التاريخية الحاسمة ، تنتشر الحركة التنظيمية الثورية الشعبية في كل مكان و على أوسع نطاق و تنطلق في مختلف الأوساط و على مستوى أغلب الأعمار من الرجال و النساء الشباب و الشابات في كل انحاء الوطن و بين كل أبناء الشعب ، بتشكيل الخماسيات في كل مكان ” خماسيات تتكون من “5 ” أفراد أو أقل أو أكثر بحسب الظروف و الأمكانية المتاحة وعندها غاية تمهيدية تنظيم نفسها للمشاركة في” تفجير ” فجر الثورة الشعبية العارمة التي تقوض المجتمع الرجعي المتوهم بالقوة في لحظات لا تساوي حتى دقائق التي ينهار فيها النظام الرجعي بكل جبروته و طغيانه بدون حتى الحاجة للقوة المادية الكبيرة كما فتحت مكة و كما سقطت أمبروطورية شاه أيران و منظومة النميري البوليسية القمعية و أمبروطوريات أخرى في التاريخ المعاصر ” ثورة شاملة عميقة و شعبية ” و لا يمكن مقاومتها ، هي نفس منهجية الثورة الشعبية التي طبقها و حطم بها القائد الثوري معمر القذافي العديد من الأنظمة الدكتاتورية في العالم ، تنظيم شعبي لا قبل لهم به” بمساحة جغرافيا الوطن و يشارك فيه شعب بكامله ” و بدون أن يتمكن أحد من ” قمعه أو منع تدفقه إلى الأمام مثل تدفق الأنهار العظيمة ، و لا تتمكن الرجعية الخائنة للشعب العميلة لأعدائه من ” هزيمته نفسيا أو فكريا أو ثقافيا أو كسر شوكته ” شعب منظم في كل مكان ، لا تقوى الرجعية و ربها من أستعباده او التسيد عليه مهما كانت القوة التي في ايديها و التي لا تساوي أي شيء أمام إرادة الشعب الثائر الغاضب الذي يتحول إلى ” تسونامي ” فمن يقدر على مقاومته عندما يزحف ، كذلك الثورة الشعبية لا يمكن احد أن يقاومها لا يمكن لكل التحالف الذي هو اوهن من خيط العنكبوت أن يهزم شعب ” منظم شعب يقيم المؤتمرات الشعبية الأساسية في كل مكان في كل بيت و زنقة و شارع و قرية و مدينة في كل مكان و يخلق أداة التنفيذ لقراراته اللجان الشعبية و يقرر و ينفذ و يتابع التنفيذ ” لا يمكن أن يستعبد شعب إلا أذا أراد العبودية بعد وجود الكتاب الأخضر و اللجان الثورية ، ” اللجان الثورية ” قوة حية تظهر كلما تطّلب الواقع ظهورها وكلما كانت هناك إرادة حية و حيوية و كانت الأرادة الثورية تريد تغيير الوضع الدكتاتوري الرجعي الاستغلالي ، مسمى اللجان الثورية ليست فلان أو علان ” هي لجان لتخليق الثورة ” صفتها ثورية ” تريد ” تغيير الواقع الاجتماعي الدكتاتوري الفاشي و قيام السلطة الشعبية و الاشتراكية الجماهيرية ” ، اللجان الثورية تتولد من معاناة الناس فهذه المعاناة هي الرحم التي يولد فيه الجنين الثوري و من محيط بؤسهم فالبؤس هو الرحم لنمو الجنين الثوري فلو كانت الناس سعيدة فلا حاجة لها بالثورة و لو كانت الناس حرة لا حاجة لها بالثورة ” الدكتاتورية هي سبب الثورة الاستغلال هو الذي يولد الحاجة للثورة الالالم و المعاناة هي التي تتطلب الحاجة للثورة فالثورة من عميق كفاحالشعب و من صميمه و تصميمه على الانعتاق و التحرر من العبودية و القهر و الظلم الذي ولدته الرجعية و ربها الذي يستخدمها ، فالثوار الشعبيون الجماهيريون يريدون السعادة و الحرية لشعبهم يريدون لهم الحياة الكريمة و الحياة التي تليق بافنسان بأن يكون فيها حرا سعيدا و يرفضون الذل و المهانة لشعبهم الذي تحكمه الرجعية الخائنة العميلة المأجورة ” جردوان العدو و أظافره القذرة ” و لأنهم يريدون التغيير للواقع الرجعي الفاشي الدكتاتوري الذي يريد ان يتآله على شعبهم فاللجان الثورية تتولى بناء الخلايا الثورية الحيوية الحية التي يولدها الشعب كما تتولد في الجسم كمضادات حيوية ليقاوم المرض و يمنعه من القضاء على الجسم ؛ فاللجان الثورية كذلك في الشعب هي المضادات الحيوية للشعب تظهر لأن الجسم أي ” الشعب ” هو الذي يفرزها تلقائيا كلما ظهر مرض الحاجة لمقاومته حتى لا يموت الجسم حتى لا يموت الشعب ، فالعمل التنظيمي الآن له الأولوية للجان الثورية ليس غايته تولى السلطة التي هي سلطة الشعب المسلوبة من قبل الرجعية بل حركة ثورية ” غايتها و أهدافها ” بينة و واضحة و تعمل على تفجير الثورة الشعبية العظيمة التي تغيير الواقع الرجعي و تدمر أساسته و أركانه و صروحه و كل بنيانه في لحظة واحدة ” قصيرة زمنيا ” و شاملة اجتماعيا و على أوسع نطاق ” .

تنظيم شبكات صغيرة خماسية صغيرة يجمعها الفكر و الغاية الواضحة و الهدف الثورية و التنظيم الشعبي ، قطرات صغيرة هي التي تصنع الأنهار العظيمة مثل قطرات الماء و على أوسع نطاق في كل مكان في كل مدينة و كل قرية و كل الأحياء و الشوارع و الزقاق الناس تتكون تنظيميا و بقيادة ثورية في كل مكان ، هذه هي الثورة الشعبية العارمة التي تتدفق في افكار الناس و في عقولهم و في قناعاتهم و تتحول لمفاهيم واضحة و بينة و تتحول لسلوك على اوسع نطاق شعبي لا يمكن ” قمعه – او سرقته أو تحويره أو أجهاضه أو قتله ” كيان شعبي حي و حيوي ” جماهيريالفكر و العمق و بسلوك شعبي يستند بجسارة و شجاعة لا تحتاج للموت او الأنتحار بل تحتاح للأيمان بالقدرات الكامنة في الناس في المدارس و الجوامع والجامعات و المدارس وكل أماكن العمل في اماكن السكن في كل مكان المدن و القرى و على أصغر نطاق في مؤتمرات و لجان شعبية تنظمها اللجان الثورية ” أداة الثورة الشعبية ” ، الثورة في عقيدة اللجان الثورية ذات جوهر و صفة و أعلان ” شعبي ” ذات فكر جماهيري ” الجماهير هي ” رب ” الثورة و هي التي تولدها في ممارستها و سلوكها ، اللجان الثورية تمكن الناس من التآله على الأرض و السيطرة على الواقع بالقوة الثورية الشعبية الجماهيرية ، الشعب يخلق الحياة الجديدة التي يريدها بدون نيابة و بدون وسيط و بدون وكيل و بدون وصي ، فكل المكون الاجتماعي يجب ان تدفعه الحركة الثورية في مجاله الطبيعي اجتماعيا فلا جهوية و لا قبلية و لا أقلية أو أغلبية أو حزبية أو طبقية أو عنصرية أو رجعية تتقدم صفوف الناس بل كل الشعب يتكون ماديا بشكل محسوس و ملموس لتراه القوى المعادية للشعب فهذه القوة ستعرف أن الشعب موجود و حقيقة ماثلة للعيان و قوي بتنظيم نفسه و متمكن و يعرف غاية الحرية و السعادة و يعرف كيف يكون حرا و سيدا .

مؤتمرات تتكون في كل مكان فكرة واضحة و بينة و لا يمكن هزيمتها سياسيا الشعب يجلس في كل زنقة و في كل شارع و كل الأحياء بالقرى و المدن ليعلن ممارسته للسيادة في اللحظة التاريخية الحاسمة فلا بديل عن الشعب الموجود و لا نيابة عن الشعب بالمؤتمرات الشعبية الأساسية الكومونات ” كما كمونة باريس التي تكونت و تطلبت لطمسها كل تحالف ممالك ” أوروبا ” ضدها مع الرجعية الفرنسية ” و ماتت الجماهيرية في فرنسا و اعترفت كل النظم بالجمهورية كي لا تنتصر سلطة الشعب و الكومونة و لا تنتصر الجماهيرية ” .

إن وجد الشعب و لم يغب تقام سلطة الشعب في كل مكان و لتخلق الناس الحياة الحرة التي تريدها ، كما حلم صاحب الحجة الذامغة مؤسس اللجان الثورية صاحب دعوة الثورة الشعبية بجدارة و عن استحقال الفذ المفكر معمر القذافي و كما تأكد في كل حين بأن دعوة الحق اليقين تحتاح لمؤمنين بها و تحتاح لمكافحين و تحتاج لمعلمين و تحتاج لقادة ثوريين ، اللجان الثورية أنصار الثورة الشعبية و مكافحين للدعوة لها و المبشرين بأنتصار الشعب ، اللجان الثورية وحيدة القادرة على تخليق أسباب و عوامل و أساليب أنتصار ثورة الشعب ” ثورة الحق اليقين ” في كل مكان في كل بيت و كل زنقة و كل شارع و كل حي و كل قرية و كل مدينة و تبدأ بقطرة لتتحول إلى أنهار متدفقة في كل مكان فهي لا تحتاج لسلاح بل تحتاج – لأرادة الحياة – لأرادة الثورة ذات الطبيعة الشعبية و الجماهيرية – و إرادة الثورة تتطلب المؤمنون بالحرية للشعب و السعادة له فلا قوة تضاهي قوة شعب حتى و لو أجتمعت ضده كل شياطين الأرض و قتلة الأنس و لو كانت معهم الجن و الجردان ، الثورة الشعبية لا تحتاج لسفك الدماء بل تحتاج لقوة الشعب و سيادته و اعلان وجوده و أتخاذ قراراته و تنفيذها و لن يهزم شعب ثائر و لو تكالبت عليه الأمبريالية و الصهيونية و الرجعية و الفاشية و النازية و القبلية و الخيانة مجتمعين و متفرقين ، فالثورة الشعبية لا تهزم ” و الشعب السيد لا يهزم ” و القوة الحية لا تموت فهي التي تملك القدرة الحيوية على ” البقاء و النمو و الأستمرار ” ، اللجان الثورية وحدها التي تملك ” اكسير الحياة ” و تملك سر الوجود الأنساني و تملك مقومات رد ” الخلافة الربانية ” لصاحبها التي وهبها الله له أنها تؤمن بالإنسان و قدراته الكامنة فيه كما أكد لها الله في خلقه الأول .. بسم الله ” و إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ” صدق الله العظيم و قد جعل الله أمره نافذا و متمكن في الإنسان بالرغم من غواية و كيد الشيطان و رجنده و رِجله و عبيده .. و تؤمن اللجان الثورية بأن الله قد جعل و هي أي اللجان الثورية ستمكن أمر الله من النفاذ بكفاحها القومي و الروحي العظيم الذي يستحق ما تؤمن به كل التضحيات و الفداء في سبيل الله في سبيل أنتصار الحق اليقين في سبيل أمر به الله في خلقه الأول .

فلا خلافة و لا ولاية إلا للشعب .
يتبع

https://sites.google.com/site/albadelcom/h-arib/bqlmhshamraballjanalthwryte6wtnzymaljhdalqyadywaltlymywaldwywaltbshyry

The home of the sun http://www.home of the sun.com

By Hisham godfather
& Revolutionary Committees (6)

And leader of the effort to organize
And education and advocacy and missionary

* – * – * – * – * – * – * – * – * – * – * – * – * – * – * – * –
And able Revolutionary Committees of the right climate to provide birth Althurin leaders of the teachers and preachers and missionaries ideas that purpose “of freedom and human happiness” freedom of their people and the happiness of each community components, the revolutionary movement is the incubator of the birth of revolutionary leaders,

And generated the revolutionary tasks kinetic and organizational members of the Revolutionary Committees in the oppressed and community controlled reactionary by hostile forces of the masses to achieve disciplinary revolutionary work and serious revolutionary struggle between the small “family – the neighbors popular Ocean – close friends in order to create” small Revolutionary Cells “and can be in the workplace and public activity in clubs and mosques, universities, schools and various institutions and diverse work and other places of the presence of people large, medium or small numbers, the Revolutionary Commander can creativity after studying the middle of creativity ..

planning and policy making that suit them and being able to study social central to learn appropriate ways to develop strategies its own in scope

and which enables it to “the transfer of knowledge and analysis and enables people surrounding it to demonstrate” their ideas to solve its problem in the face of the reactionary “and the face of danger and the results of risk it and not to rely her God and her all people not to rely on those who wronged, and a revolutionary commander who creates a popular revolution in the surroundings of the “Select” distant targets and nearby and estimate it chronologically and according to cultural his “intellectual and mental, and use psychological methods,”

and be able to revolutionary leader of the appropriate revolutionary plans creativity that enables it to reach its goals revolutionary in the spread of the popular revolution and breadth in order to obtain freedom, and the face of the reactionary unjust situation rotten bases and foundations and relationships between people, and and able to revolutionary leader of harnessing the potential and Omkanth and determine needs and identify resources and material resources required and that are available when people and that Tska for the same position and for their freedom and and aims to revolutionary leader and human potentials between the people and that “hide” the result of “fear” of the reactionary

and – can – from Daring the reactionary and can show the same statement and mobilize people and make them aware and Taatqifaa and enable the essence of the right to liberty and happiness, Commander of the Revolutionary People’s Mass in every place and in every area and versed collection of revolutionary leaders and the bombing of the diverse capabilities and creative people and creative on a larger scale is a clear goal and knows the end and versed Stylistics and creator of it,

and can blow up the energies of the people inherent He knows “the human psyche and Ttogaha of freedom and the pursuit of happiness and the rejection of misery and misery and agony and misery and resistance to enslavement” and that people abhor slavery and oppression and arrogance and condescension and deification people,

Revolutionary Commander understands the essence of the human soul by Allah for which a grant of succession and the “revolution” for freedom and happiness.

Revolutionary Commander-known goals of his family and his people and versed in enabling them to identify the road to reach their ambitions to be free from tyranny and exploitation and Alastgval also he is not a leader but “teacher revolutionary calls and heralds a new life clean, decent human beings do not dictators in and not be exploited and not a dictatorship and criminality and not worth the sacrifice and redemption and is worth the struggle to reach her; it is versed of “organizational capacity” in dealing with individuals and their skills and abilities; as well as high-capacity in dealing with groups of organizational terms;

it is versed and essence of his theory and is capable of Abana capacity owned “group in consultation and dialogue” and trust in people and the ability to access the degree of the “essential public conference” recognizes and implements and monitors and tracks and held accountable, the Revolutionary People’s mass is capable of organizing groups Commander to be able to show and Abana itself in moments of historical decisive moment of the victory of the popular revolution overwhelming by the people’s congresses everywhere, declares the people for himself in the face of the reactionary, ousting them that “not on behalf of the people and representation quackery and no democracy without basic popular conferences” and power to the people and not authority to others,

“Revolutionary Teacher versed in the formation of the revolutionary cells and link them successfully and the wisdom and the formation of committees in every intellectual or motor field and eager in his choices revolutionary, and his choices are associated with credibility associated with the Revolutionary Bgaith and objectives combative” Vakaddop good in skill and attitude and Insured ideologically “in front of him and is styled idea and essence of intellectual faith,

Revolutionary The teacher does not eliminate the role of his own people and his comrades, but be careful on the bombing of the human creativity high and on a larger scale; this is his style leads to payment of teachers with him and his people for Sharing Creative in Revolutionary working and popular enthusiasm and intellectual conviction and a revolutionary and ensures their commitment to achieve higher goals, which gathered together and are establishing told the great mass popular revolution that its tool Revolutionary Committees, which are spread all over the place,

Vikhals leader and revolutionary teacher of concern for the fate of the popular revolution about the ‘end and method and ways and means of revolutionary action “creative and innovative and collective and diverse and the wider surroundings ..

do not kill or die popular revolution; and not even very accessible and achieve its objectives, stop, this great confidence in the people reinforces his faith and revolutionary creativity creative and innovative leader and teacher and preacher and missionary and anti revolutionary ..

Vitmin for the continuation of his people, the revolution even if absent from the presence he was able to win the minds of the children of people in dyes people that are worth the sacrifice and redemption in order to attain Committee for Freedom of the happiness of Paradise and they his family and his link their affiliation and combined with his fate to all social Mkonhm.

Bother Althurin committees of teachers and revolutionary leaders to establish “popular organization” Revolutionary, which paves the way for the people’s congresses at the crucial moment in history, the People’s Revolutionary regulatory movement spread all over the place and on a larger scale and off in different circles and at the level of most of the ages of the men and women young men and women all over the world and among all the people,

the formation of Alkhmacat everywhere “quintets consist of” 5 “individuals or less or more depending on the circumstances and the availability and then very preliminary organize themselves to participate in a” blow up “the dawn of the overwhelming popular revolution undermine the reactionary society imagined by force in moments even minutes in which the reactionary regime collapses all his might and tyranny without even the need for large physical force equal to also opened Mecca and also Ombrotoria Shah of Iran fell and Nimeiri system of police repression

and other Ombrotoriaat in modern history, “a comprehensive revolution deep and popular “and can not be resisted, are the same methodology applied by the popular revolution and smashed the revolutionary leader Muammar al-Qathafi, many dictatorships in the world,

the organization is not popular before them by the” geographical area of the country and the entire people participate in it “and that no one could of “suppressing or preventing the flow forward, such as the flow of the Great Rivers, and reactionary treacherous people client for the enemies of the” defeat psychologically or intellectually or culturally or break the spell “orderly people everywhere,

not strong enough reactionary and Lord of servitude or Aeltsid it important not be able to The strength in their hands and that is not worth anything against the will of the people Rebel angry that turns into a “tsunami”

It is estimated to resist when it crawls, as well as the popular revolution can not be one that can not resist each alliance, which is weaker than a spider’s thread to defeat people “The people residing ‘Basic People’s Congresses’ in every place in every home and rue and street and village and city in every place and creates implementation tool for its popular committees and organizer decides and implements and follows the implementation” can not be enslaved people,

but if he wants to slavery after having The Green Book and the Revolutionary Committees, “revolutionary committees” living force whenever requests actually appear show and whenever there is a living will and vitality and was revolutionary will want to change the dictatorial situation reactionary exploitative, called revolutionary committees is not a person or that person “is the Committees for the synthesis of the revolution” revolutionary character “want to” change the social reality of the dictatorial fascist and do the people’s power and socialist mass “,

the revolutionary committees generated from the suffering of the people, this suffering is the womb in which the Revolutionary fetus and generates from the vicinity of their misery Valbas is the womb for the growth of the revolutionary fetus if they were happy people do not need a revolution.

And if people were free not needed revolution “dictatorship is the cause of the revolution exploitation is that generates the need for revolution agony and suffering is requiring the need for revolution revolution of deep Kvahcab and from its core and design of the emancipation and liberation from slavery and oppression and injustice generated by the reactionary and the Lord who uses, Revolutionaries folk Aljmahiriun want happiness and freedom for their people want them a decent life and the life they deserve

Pavnsan that where free happy and reject humiliation and indignity of their own people, who governed reactionary treacherous client paid “Jrdoan enemy and dirty fingernails,” and because they want to change reality reactionary fascist dictator who wants to deified their own people

Valgan revolutionary is building revolutionary cells vital living generated by the people, as generated in the body as anti vital to resist disease and prevent him from elimination of the body;

Valgan as well as the revolutionary people are antibiotics for the people show because the body any ” People “is secreted automatically whenever the need to resist disease appeared so the body does not die so that the people do not die, the organizational work is now a priority of the revolutionary committees not than he came to power, which is the power of the people stolen by reactionary

but revolutionary movement” purpose and objectives “aware and clear and working on the bombing of the great popular revolution that changes the fact reactionary and destroy Osasth and his staff and Sroha and all its structure in a single moment, “a short timetable” and socially inclusive and on a larger scale. “

Organize small networks pentagonal collected small thought and clear goal and objective of the revolutionary and popular organization, small drops that make the great rivers such as the water drops and wider everywhere in every city and every village and every neighborhood and street and alley people organizationally composed and led a revolutionary everywhere, this is the overwhelming popular revolution that flow in people’s thoughts and in their minds and in their convictions and turn concepts clear and aware and turn to the behavior of the wider popular domain can not “suppress – or stolen or altered or abort or kill” neighborhood popular entity

and vital “Jamahiriya” and depth and the behavior of the Popular based boldly and courageously do not need to die or suicide, but need circumscription of faith in the inherent capacity in people in schools and mosques, universities, schools and all workplaces in Accommodation everywhere cities and villages and smaller -scale conferences and popular committees organized by the Revolutionary Committees “popular revolution tool,”

Revolution in the doctrine of the revolutionary committees of the essence and character and Declaration “popular” with public thought of “the masses are” Lord “Revolution and is generated by the exercise and behavior, the Revolutionary Committees enables people to deification on the ground and control the fact the popular revolutionary force, mass, people creates new life they want without behalf and without an intermediary and without the agent and without a guardian, all the social component must pay the revolutionary movement in the normal scope socially there is a regional and not tribal and not a minority or a majority, partisan or class or racist or reactionary advancing ranks of men, but of all the people physically consists tangible and concrete to see the forces hostile to the people,

this force will know that the people exist and a reality visible and strong organizing itself and versed and knows very freedom and Happiness and knows how to be free and sovereign.

Conferences consist everywhere a clear idea and evidence and can not be defeated politically people sitting in each Rue and in every street and every neighborhood villages and cities to announce the exercise of sovereignty in the crucial historical moment there is no alternative for the people located and not on behalf of the people of the Basic People’s congresses communes “The Paris Commune was formed and is required to erase all the kingdoms of the alliance,” Europe “with the French against the reactionary that” mass and died in France

and recognized all the systems of the Republic not to win the people’s authority and the Commune and not win the mass. ”
The people found and has not gone unnoticed held power of the people everywhere and to create a people free life that you want, as the owner of the argument al-Mamgh founder of the Revolutionary Committees.

His call popular revolution dream deserved and for Asthakal feat thinker Muammar al-Qathafi and also make sure at all times that the right call certainty need circumscription of believers out and need circumscription of Mkavhan and the need for teachers and the need for the leaders of the revolutionaries, revolutionary committees supporters of the People’s Revolution and Mkavhan to call her and missionaries with the triumph of the people, the revolutionary committees and single capable of synthesis causes and factors and the victory of people’s revolution “methods of revolution right certainty” everywhere, in every home and every rue and every street and every neighborhood and every village and every town and start a droplet to turn into rivers flowing everywhere.

they do not need to force it needs – the will to live – to the will of the popular nature and the Libyan Revolution – and the will of the revolution requires believers in freedom of the people and happiness has no power to match the power of the people, even if I met him all the demons of the earth and the killers of mankind, and if it were their gin and Jardan, popular revolution does not need to bloodshed,

but you need the power of the people and its sovereignty and declare its existence and its decision-making and implementation and will not be defeated.

Thaer people and if assailed him imperialism and Zionism and reactionary and fascist and Nazi and tribal and betrayal gathered and scattered, the popular revolution could not be defeated, “and the people Mr. Unbeatable” and live power they do not die, which owns the vital ability to “stay and growth, and persistence, “revolutionary committees alone has the” elixir of life “

and have the mystery of human existence and have elements of” Lord of succession “response to its owner, which God gave him that she believes humans and its potential which also assured her God first created ..

name Allah “and as your Lord said to the angels: I will create a Khalifa in the earth,” the great truth of God and may God ordered him to make effective and well versed in human despite the lure and Kid Devil and Rzindh and leg and his servants ..

and the Revolutionary Committees believe that God has made and is any revolutionary committees will enable the command of Allah its struggle to access national and spiritual Azim who deserves what you believe all the sacrifices and sacrifice for the sake of God, for the sake of the victory of the right of certainty for the sake of God commanded in the first creation.

There is no succession and not only the state of the people.
To be continued
https://sites.google.com/site/albadelcom/h-arib/

موطن ألشمسwww.home of the sun.com

بقلم هشام عراب >
&اللجان الثورية (6)
و تنظيم الجهد القيادي
و التعليمي و الدعوي و التبشيري
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-
و تتمكن اللجان الثورية من توفير المناخ المناسب لميلاد القادة الثورين من المعلمين و الدعاة و المبشرين بأفكارهم التي غايتها ” الحرية و سعادة الإنسان ” حرية شعبهم و سعادة كل مكونات مجتمعهم ، فالحركة الثورية هي الحاضنة لميلاد القادة الثوريين ،

و تتولد المهام الثورية الحركية و التنظيمية لأعضاء اللجان الثوري في المجتمع المقموع و المسيطر عليه رجعيا من قبل القوى المعادية للجماهير الشعبية لتحقيق انضباطية العمل الثوري و جدية الكفاح الثوري بين المحيط الشعبي الصغير ” العائلة – الجيران – الأصدقاء المقربين بهدف تكوين ” الخلايا الثورية الصغيرة ” و يمكن ذلك في أماكن العمل و النشاط العام في النوادي و الجوامع و الجامعات و المدارس و مؤسسات العمل المختلفة و المتنوعة و غيرها من أماكن تواجد الناس بأعداد كبيرة أو متوسطة أو صغيرة ، فالقائد الثوري يمكنه أبداعه بعد دراسة وسطه من أبداع .. التخطيط و رسم السياسة التي تناسبه و تمكنه دراسته لوسطه الاجتماعي من معرفة السبل المناسبة لوضع الإستراتيجيات الخاصة به في نطاقه و التي تمكنه ” نقل معارفه و تحليلاته و تمكن الناس المحيطة به من تبيان ” أفكارها لحل مشكلتها في مواجهة الرجعية ” و مواجهة خطورتها و نتائج مخاطرها عليها و عدم الركون لها كما أمرها الله تعالى كل الناس بعدم الركون للذين ظلموا ، و يمكن للقائد الثوري الذي يخلق الثورة الشعبية في محيطه من ” تحديد” الأهداف البعيدة و القريبة و تقدير ذلك زمنيا و بحسب جهوده الثقافية ” الفكرية و العقلية و أستخدام أساليبه النفسية ” ، و يتمكن القائد الثوري من ابداع الخطط الثورية المناسبة التي تمكنه من الوصول لأهدافه الثورية في أنتشار الثورة الشعبية و اتساعها من أجل الحصول على الحرية و مواجهة الوضع الرجعي الظالم الفاسد كقواعد و اسس و علاقات بين الناس ، و و يتمكن القائد الثوري من تسخير أمكانياته و أمكانته و تحديد احتياجاته و تحديد موارده والإمكانات المادية المطلوبة و التي تتوفر عند الناس و يمكنها أن تسخرها من أجل نفسها و من أجل حريتها و و يستهدف القائد الثوري القدرات البشرية الكامنة بين الناس و التي ” تتوارى ” نتيجة ” خوفها ” من الرجعية و – يمكّنها – من التجاسر على الرجعية و يمكنها من أظهار و بيان نفسها بحشد الناس و توعيتها و تتقيفها و تمكينها من جوهر الحق في الحرية و السعادة ، فالقائد الثوري الشعبي الجماهيري في كل مكان و في كل مجال و متمكن من جمع القادة الثوريين و تفجير قدرات الناس المتنوعة و المبدعة و الخلاقة على اوسع نطاق فهو واضح الهدف و يعرف الغاية و متمكن من علم الأسلوب و مبدع فيه ، و يمكنه تفجير طاقات الناس الكامنة فيها فهو يعرف ” النفس البشرية و تتوقها للحرية و سعيها للسعادة و رفضها للبؤس و التعاسة و الالالم و الشقاء و مقاومتها للأستعباد ” و بأن الناس تأنف العبودية و القهر و التكبر و التعالى و التآله على الناس ، فالقائد الثوري يفهم جوهر النفس البشرية التي أجلها الله بهبة الخلافة و بــ” الثورة ” من أجل الحرية و السعادة .

فالقائد الثوري يعرف أهداف أهله و شعبه و متمكن في تمكينهم من تحديد الطريق للوصول لطموحاتهم في التحرر من العسف و الاستغلال و الاستغفال أيضاً فهو ليس قائدا فحسب بل ” معلم ثوري يدعو و يبشر بحياة جديدة نظيفة لائقة بالإنسان لا عسف فيها و لا استغلال و لا دكتاتورية و لا إجرام و تستحق التضحية و الفداء و تستحق الكفاح من أجل الوصول لها ؛ فهو متمكن من ” القدرة التنظيمية ” في تعامله مع الأفراد و مهاراتهم و قدراتهم ؛ و كذلك قدراته عالية في التعامل مع الجماعات من الناحية التنظيمية ؛ فهو متمكن من نظريته و جوهرها و قادر على ابانة القدرات التي تملكها ” الجماعة في التشاور و الحوار ” و يثق في الناس و القدرة على الوصول لدرجة قيام ” مؤتمر شعبي أساسي” يقر و ينفذ و يراقب و يتابع و يحاسب ، فالقائد الثوري الشعبي الجماهيري قادر على تنظيم الجماعات لتتمكن من أظهار و ابانة نفسها في لحظات الحسم التاريخية لحظة أنتصار الثورة الشعبية العارمة بقيام المؤتمرات الشعبية في كل مكان ، فيعلن الشعب عن نفسه في وجه الرجعية مطيحا بها بأن ” لا نيابة عن الشعب و التمثيل تدجيل و لا ديمقراطية بدون مؤتمرات شعبية أساسية ” و السلطة للشعب و لا سلطة لسواه ” ، فالمعلم الثوري متمكن في تشكيل الخلايا الثورية و الربط بينها بنجاح و حكمة و تشكيل اللجان في كل مجال فكري أو الحركي و حريص في اختياراته الثورية ، و أختياراته تقترن بالصدقية المقترنة بغايته الثورية و أهدافه الكفاحية ” فالقدوة الحسنة في المهارة و المسلك و المؤمنة عقائديا ” أمام ناظريه و هي نصب فكره و من جوهر إيمانه الفكري ، فالمعلم الثوري لا يلغي دور أبناء شعبه و رفاقه بل يكون حريص على تفجير ابداعاتهم الإنسانية الفائقة و على أوسع نطاق ؛ فهذا أسلوبه يؤدي إلى دفع المعلمين معه و أبناء شعبه للمشاركة الأبداعية في العمل الثوري و الشعبي بحماس وقناعة فكرية و ثورية ويضمن التزامهم في تحقيق الأهداف العليا التي جمعتهم و هي إقامة صرح الجماهيرية العظيم وبالثورة الشعبية التي أداتها اللجان الثورية التي تنتشر في كل مكان ، فيتخلص القائد و المعلم الثوري من القلق على مصير الثورة الشعبية بخصوص ” الغاية و الأسلوب و طرق و سبل العمل الثوري ” الخلاق و المبدع و الجماعي و المتنوع و على اوسع نطاق في محيطه .. فلا تقتل أو تموت ثورته الشعبية ؛ و لا تتوقف حتى الوصول للغاية و تحقيق اهدافها ، بهذه الثقة العظيمة في الشعب يعزز أيمانه و ابداعه الثوري الخلاق و المبدع كقائد و معلم و داعية و مبشر و مكافح ثوري .. فيطمئن لأستمرار ثورة شعبه حتى و إن غاب عن الوجود لأنه تمكن من الأنتصار في أذهان بني شعبه في ادهان الناس التي تستحق التضحية و الفداء من أجل بلوغها للجنة للحرية للسعادة للفردوس و هم أهله و له بهم صلة الأنتماء و يقترن مصيره بمصير كل مكونهم الاجتماعي .

تهتم اللجان الثورين من المعلمين و القادة الثوريين بتأسيس ” التنظيم الشعبي ” الثوري الذي يمهد لقيام المؤتمرات الشعبية في اللحظة التاريخية الحاسمة ، تنتشر الحركة التنظيمية الثورية الشعبية في كل مكان و على أوسع نطاق و تنطلق في مختلف الأوساط و على مستوى أغلب الأعمار من الرجال و النساء الشباب و الشابات في كل انحاء الوطن و بين كل أبناء الشعب ، بتشكيل الخماسيات في كل مكان ” خماسيات تتكون من “5 ” أفراد أو أقل أو أكثر بحسب الظروف و الأمكانية المتاحة وعندها غاية تمهيدية تنظيم نفسها للمشاركة في” تفجير ” فجر الثورة الشعبية العارمة التي تقوض المجتمع الرجعي المتوهم بالقوة في لحظات لا تساوي حتى دقائق التي ينهار فيها النظام الرجعي بكل جبروته و طغيانه بدون حتى الحاجة للقوة المادية الكبيرة كما فتحت مكة و كما سقطت أمبروطورية شاه أيران و منظومة النميري البوليسية القمعية و أمبروطوريات أخرى في التاريخ المعاصر ” ثورة شاملة عميقة و شعبية ” و لا يمكن مقاومتها ، هي نفس منهجية الثورة الشعبية التي طبقها و حطم بها القائد الثوري معمر القذافي العديد من الأنظمة الدكتاتورية في العالم ، تنظيم شعبي لا قبل لهم به” بمساحة جغرافيا الوطن و يشارك فيه شعب بكامله ” و بدون أن يتمكن أحد من ” قمعه أو منع تدفقه إلى الأمام مثل تدفق الأنهار العظيمة ، و لا تتمكن الرجعية الخائنة للشعب العميلة لأعدائه من ” هزيمته نفسيا أو فكريا أو ثقافيا أو كسر شوكته ” شعب منظم في كل مكان ، لا تقوى الرجعية و ربها من أستعباده او التسيد عليه مهما كانت القوة التي في ايديها و التي لا تساوي أي شيء أمام إرادة الشعب الثائر الغاضب الذي يتحول إلى ” تسونامي ” فمن يقدر على مقاومته عندما يزحف ، كذلك الثورة الشعبية لا يمكن احد أن يقاومها لا يمكن لكل التحالف الذي هو اوهن من خيط العنكبوت أن يهزم شعب ” منظم شعب يقيم المؤتمرات الشعبية الأساسية في كل مكان في كل بيت و زنقة و شارع و قرية و مدينة في كل مكان و يخلق أداة التنفيذ لقراراته اللجان الشعبية و يقرر و ينفذ و يتابع التنفيذ ” لا يمكن أن يستعبد شعب إلا أذا أراد العبودية بعد وجود الكتاب الأخضر و اللجان الثورية ، ” اللجان الثورية ” قوة حية تظهر كلما تطّلب الواقع ظهورها وكلما كانت هناك إرادة حية و حيوية و كانت الأرادة الثورية تريد تغيير الوضع الدكتاتوري الرجعي الاستغلالي ، مسمى اللجان الثورية ليست فلان أو علان ” هي لجان لتخليق الثورة ” صفتها ثورية ” تريد ” تغيير الواقع الاجتماعي الدكتاتوري الفاشي و قيام السلطة الشعبية و الاشتراكية الجماهيرية ” ، اللجان الثورية تتولد من معاناة الناس فهذه المعاناة هي الرحم التي يولد فيه الجنين الثوري و من محيط بؤسهم فالبؤس هو الرحم لنمو الجنين الثوري فلو كانت الناس سعيدة فلا حاجة لها بالثورة و لو كانت الناس حرة لا حاجة لها بالثورة ” الدكتاتورية هي سبب الثورة الاستغلال هو الذي يولد الحاجة للثورة الالالم و المعاناة هي التي تتطلب الحاجة للثورة فالثورة من عميق كفاحالشعب و من صميمه و تصميمه على الانعتاق و التحرر من العبودية و القهر و الظلم الذي ولدته الرجعية و ربها الذي يستخدمها ، فالثوار الشعبيون الجماهيريون يريدون السعادة و الحرية لشعبهم يريدون لهم الحياة الكريمة و الحياة التي تليق بافنسان بأن يكون فيها حرا سعيدا و يرفضون الذل و المهانة لشعبهم الذي تحكمه الرجعية الخائنة العميلة المأجورة ” جردوان العدو و أظافره القذرة ” و لأنهم يريدون التغيير للواقع الرجعي الفاشي الدكتاتوري الذي يريد ان يتآله على شعبهم فاللجان الثورية تتولى بناء الخلايا الثورية الحيوية الحية التي يولدها الشعب كما تتولد في الجسم كمضادات حيوية ليقاوم المرض و يمنعه من القضاء على الجسم ؛ فاللجان الثورية كذلك في الشعب هي المضادات الحيوية للشعب تظهر لأن الجسم أي ” الشعب ” هو الذي يفرزها تلقائيا كلما ظهر مرض الحاجة لمقاومته حتى لا يموت الجسم حتى لا يموت الشعب ، فالعمل التنظيمي الآن له الأولوية للجان الثورية ليس غايته تولى السلطة التي هي سلطة الشعب المسلوبة من قبل الرجعية بل حركة ثورية ” غايتها و أهدافها ” بينة و واضحة و تعمل على تفجير الثورة الشعبية العظيمة التي تغيير الواقع الرجعي و تدمر أساسته و أركانه و صروحه و كل بنيانه في لحظة واحدة ” قصيرة زمنيا ” و شاملة اجتماعيا و على أوسع نطاق ” .

تنظيم شبكات صغيرة خماسية صغيرة يجمعها الفكر و الغاية الواضحة و الهدف الثورية و التنظيم الشعبي ، قطرات صغيرة هي التي تصنع الأنهار العظيمة مثل قطرات الماء و على أوسع نطاق في كل مكان في كل مدينة و كل قرية و كل الأحياء و الشوارع و الزقاق الناس تتكون تنظيميا و بقيادة ثورية في كل مكان ، هذه هي الثورة الشعبية العارمة التي تتدفق في افكار الناس و في عقولهم و في قناعاتهم و تتحول لمفاهيم واضحة و بينة و تتحول لسلوك على اوسع نطاق شعبي لا يمكن ” قمعه – او سرقته أو تحويره أو أجهاضه أو قتله ” كيان شعبي حي و حيوي ” جماهيريالفكر و العمق و بسلوك شعبي يستند بجسارة و شجاعة لا تحتاج للموت او الأنتحار بل تحتاح للأيمان بالقدرات الكامنة في الناس في المدارس و الجوامع والجامعات و المدارس وكل أماكن العمل في اماكن السكن في كل مكان المدن و القرى و على أصغر نطاق في مؤتمرات و لجان شعبية تنظمها اللجان الثورية ” أداة الثورة الشعبية ” ، الثورة في عقيدة اللجان الثورية ذات جوهر و صفة و أعلان ” شعبي ” ذات فكر جماهيري ” الجماهير هي ” رب ” الثورة و هي التي تولدها في ممارستها و سلوكها ، اللجان الثورية تمكن الناس من التآله على الأرض و السيطرة على الواقع بالقوة الثورية الشعبية الجماهيرية ، الشعب يخلق الحياة الجديدة التي يريدها بدون نيابة و بدون وسيط و بدون وكيل و بدون وصي ، فكل المكون الاجتماعي يجب ان تدفعه الحركة الثورية في مجاله الطبيعي اجتماعيا فلا جهوية و لا قبلية و لا أقلية أو أغلبية أو حزبية أو طبقية أو عنصرية أو رجعية تتقدم صفوف الناس بل كل الشعب يتكون ماديا بشكل محسوس و ملموس لتراه القوى المعادية للشعب فهذه القوة ستعرف أن الشعب موجود و حقيقة ماثلة للعيان و قوي بتنظيم نفسه و متمكن و يعرف غاية الحرية و السعادة و يعرف كيف يكون حرا و سيدا .

مؤتمرات تتكون في كل مكان فكرة واضحة و بينة و لا يمكن هزيمتها سياسيا الشعب يجلس في كل زنقة و في كل شارع و كل الأحياء بالقرى و المدن ليعلن ممارسته للسيادة في اللحظة التاريخية الحاسمة فلا بديل عن الشعب الموجود و لا نيابة عن الشعب بالمؤتمرات الشعبية الأساسية الكومونات ” كما كمونة باريس التي تكونت و تطلبت لطمسها كل تحالف ممالك ” أوروبا ” ضدها مع الرجعية الفرنسية ” و ماتت الجماهيرية في فرنسا و اعترفت كل النظم بالجمهورية كي لا تنتصر سلطة الشعب و الكومونة و لا تنتصر الجماهيرية ” .

إن وجد الشعب و لم يغب تقام سلطة الشعب في كل مكان و لتخلق الناس الحياة الحرة التي تريدها ، كما حلم صاحب الحجة الذامغة مؤسس اللجان الثورية صاحب دعوة الثورة الشعبية بجدارة و عن استحقال الفذ المفكر معمر القذافي و كما تأكد في كل حين بأن دعوة الحق اليقين تحتاح لمؤمنين بها و تحتاح لمكافحين و تحتاج لمعلمين و تحتاج لقادة ثوريين ، اللجان الثورية أنصار الثورة الشعبية و مكافحين للدعوة لها و المبشرين بأنتصار الشعب ، اللجان الثورية وحيدة القادرة على تخليق أسباب و عوامل و أساليب أنتصار ثورة الشعب ” ثورة الحق اليقين ” في كل مكان في كل بيت و كل زنقة و كل شارع و كل حي و كل قرية و كل مدينة و تبدأ بقطرة لتتحول إلى أنهار متدفقة في كل مكان فهي لا تحتاج لسلاح بل تحتاج – لأرادة الحياة – لأرادة الثورة ذات الطبيعة الشعبية و الجماهيرية – و إرادة الثورة تتطلب المؤمنون بالحرية للشعب و السعادة له فلا قوة تضاهي قوة شعب حتى و لو أجتمعت ضده كل شياطين الأرض و قتلة الأنس و لو كانت معهم الجن و الجردان ، الثورة الشعبية لا تحتاج لسفك الدماء بل تحتاج لقوة الشعب و سيادته و اعلان وجوده و أتخاذ قراراته و تنفيذها و لن يهزم شعب ثائر و لو تكالبت عليه الأمبريالية و الصهيونية و الرجعية و الفاشية و النازية و القبلية و الخيانة مجتمعين و متفرقين ، فالثورة الشعبية لا تهزم ” و الشعب السيد لا يهزم ” و القوة الحية لا تموت فهي التي تملك القدرة الحيوية على ” البقاء و النمو و الأستمرار ” ، اللجان الثورية وحدها التي تملك ” اكسير الحياة ” و تملك سر الوجود الأنساني و تملك مقومات رد ” الخلافة الربانية ” لصاحبها التي وهبها الله له أنها تؤمن بالإنسان و قدراته الكامنة فيه كما أكد لها الله في خلقه الأول .. بسم الله ” و إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ” صدق الله العظيم و قد جعل الله أمره نافذا و متمكن في الإنسان بالرغم من غواية و كيد الشيطان و رجنده و رِجله و عبيده .. و تؤمن اللجان الثورية بأن الله قد جعل و هي أي اللجان الثورية ستمكن أمر الله من النفاذ بكفاحها القومي و الروحي العظيم الذي يستحق ما تؤمن به كل التضحيات و الفداء في سبيل الله في سبيل أنتصار الحق اليقين في سبيل أمر به الله في خلقه الأول .
فلا خلافة و لا ولاية إلا للشعب .
يتبع
https://sites.google.com/site/albadelcom/h-arib/

 

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=830971520301828&id=744349642297350

Zintan brigade Qaqaa’, speaks of the call for ‘People’s Congresses’:

“Some voices from ‘the layers of people’ demanding the sovereignty of the People’s Congresses,

denominator commissioned by the brigade Khalifa Hftar, Commander in Chief of the Army,

to supplement the career of the armed forces, and supported by the ‘people’s forces’  

and support and youth areas (who are certainly to be a great help

to the ‘presidency of the General Staff of the Army of Libya’).”

What do you expect from the Majlis al-Nuwaab, Are decision next abolition of political parties think!

Confirmation: MAJLIS al-NUWAAB” Ba decision issued 101 votes adoption to Cancel the political isolation law.

Council tribes of Libya’: We slept Council legislative authority of Deputies of the country’s efforts in good

and tender for this Athrgmh the crisis experienced by the country and chaos Almhawih

and the spread of the hotbeds of terrorism and extremism. ‘

The Council’ will work hand in hand with the state authorities to support the stability and development and safety.

 

بعض أصوات من طبقات الشعب تطالب السيادة من مجلس نواب الشعب ” البرلمان ” بتكليف للواء خليفة بالقاسم حفتر قائد عام للجيش لتكميل مشوار القوات المسلحة ومن ساندها من قوات الشعب والقوات المساندة وشباب المناطق ويكون عون لرئاسة لاركان العامة للجيش الليبى .
ماذا تتوقع من مجلس النواب هل القرار القادم الغاء الأحزاب السياسية برأيك !
مجلس النواب ” من داخل قبت البرلمان “

مجلس قبائل ليبيا : نحن نمن جهود مجلس النواب السلطة التشريعية للبلاد في خير وعطاء لهذه الدولةرغمة لازمة التي تمر بها البلاد والفوضى الملشاوية و انتشار بؤر الإرهاب والتطرف ويؤكد المجلس سوف يعمل يد بيد مع سلطات الدولة لدعم لاستقرار والتنمية ولامان .
صدر قرار با 101 صوت بإقرار الغاء قانون العزل السياسي .

______________________________

“ZINTAN BRIGADE QaQaa”, comments:

Whatever we (Zintan) disagree politically with supporters of the former Great JAMAHIRIYA,

they still brings us “home and the principles and values.”

The dogs of the people of Hell and intelligence agents at the bottom al-Savljen.

The ’17 February ‘revolution’ is a totally corrupt system
And will not accept the demise of ‘the rule of corruption’ to be the rule of the customer by the ungodly.

Allah is the greatest over Kidd aggressor…

PICTURE: Protesters demonstrate against the ongoing militia violence

and pervasive lawlessness in Brotherhood-run Tripoli, Libya.

 

 

______________________________________

 

 LIBYA RAT NEWS:

 

We received Oooooooooonaba that Rat Bushmin sends his resignation and seek asylum in France.

‘Zintan brigade Qaqaa’, again comments:

“Abdul Hakim Belhadj: said ‘I do not follow Qatar’…
Hahahaha I’m your charity /

non tried to land How Sixth President of the Qatar Libyan intelligence in charge of the file.
Aaaaakh Yaktr sincerity Macaloh supporters of Muammar Vic ‘Afh Sam and type’.

Right back and Zehgha falsehood ‘MISURATA’ admits involvement and what do you get

from Daash and Ansar al-Sharia in Tripoli.”

Disagreement between the LIFG and the organization of the Muslim Brotherhood and Daash

extremist organizations and regional al-Melcaat in the conduct of the situation, each according to their aspirations.

O THE YANKS ARE COMING!!!
USA is very ready to jump onto LIBYA:

‘Zintan brigade Qaqaa’, reports:

The arrival of six pieces of a US naval beaches on the island of Malta 02.02.2015

with the presence of vertical flight US dramatically over the sound area….

Mazzika dialogue United Nations !!!

______________________________

TRIPOLI:

 

together with the Government of al-Annagad al-Mneptqh for the RATS ‘National Congress’

was appointed to the post of Haitham Tagouris security in the capital.

Haithem Tagouris

 

“ZINTAN BRIGADE QaQaa” writes:

In less than a month of many terrorist operations, “Tripoli”

1_ bombing in front of the Algerian embassy and Saudi Arabia

2_ assassination lieutenant

3_ the attack on the headquarters of the United Nations by car bomb

4_ attempt to blow up the red Saraya

5 _ the assassination of the President of the Council of the neighborhood Andalus attempt

6 _ a car bomb explosion Bakerkarc

7 _ kidnapping and killing of young residents of the capital of the group follow Saraya Mitiga

_ 8, Kurrentaa hotel bombing

9 _ burn market Tuesday complex

10_ bombing near the presidential palaces

11_ assassination of diplomatic security officer

12_ Shooting a hand grenade at the International School “for the U.S.”.

‘ZINTAN BRIGADE QaQaa’ reports, AND COMMENTS:

What defines the “Government of Salvation” which is claimed by Omar Hassi?, (who asks Germany to provide the government Ba passports new blue version).

The response of the authorities (Germany) GmbH: “We do not recognize, but then ‘bending’ Baovernmh rejection….”

At the same time Thmt correspondence by Prime Minister Abdullah al-Thani and Gary process passport processing and will provide Witham Passports Tripoli quantity required and the Passports of the ‘eastern region’ and the interests of passports for Sabha (in the South).

I do not think in the coming period will be no shortage of passports

UNO:
“Tripoli is governed by an illegitimate government and all the nations of the world are not allowed Bataaml with them or make any attempt to aid or obstructed steps dialogue.
The (so-called) ‘Conference National outgoing’ will be involved, and participate in the dialogue only, and is not considered ‘a party in power’.”

PICTURE:

TRIPOLI CRIMINAL GOVERNMENT set-up by MISURATA BROTHERHOOD:

 

 

TRIPOLI PLATEAU:

Strong explosion shakes the capital Tripoli shortly before.

Strong explosion shakes the capital Tripoli shortly before

State regulation of the Islamic Daash in Tripoli declare responsibility for the car bombing today in front of the headquarters of the Central Security.

Targeting of the rat ‘Diplomatic Security headquarters’. The killing of a rat policeman and wounded two in the bombing of a car in front of the RAT diluted central security headquarters in Sidi Egyptian reality which continued for the criminal ‘Haitham Tagouris’

Haithem Tagouris when he was security Directorate under Hashem Humans
in an area of Sidi al-Mbar center of Tripoli and hear with a violent explosion in the plateau project and the other in the Zawah Adahmana.

Policeman detonated a car bomb in front of the security headquarters in Tripoli.

A Brotrherhood rat security man was killed and two others wounded in a car bomb in front of the central security headquarters in Sidi Egyptian Libyan capital of Tripoli.
THIS IS A BROTHERHOOD RAT COMPLEX. It has nothing to do with good LIBYANS. These are the criminals who took over Tripoli, which now DAASH wants to control !!

 Further to my article on the former carp field (the killing of five members of protection, either staff, has been kidnapped, all foreigners, and the release of the Libyans, and now they are in a slip).

and hear with a violent explosion in the plateau project

and the other in the Zawah Adahmana.

DURAIBI / DAHRA:

Citizen Ahmed of Tripoli’s Duraibi population, was killed hours ago in front of the club Dahra Electronics Street, after passing through the gate of tracking militia ‘Roma Libya’ and the present in the gate when the killers did not stop, where it is said that the deceased suffered from a hearing problem.
I am God and to Him we shall return.

FRIDAY MARKET:

Spread inspection gates at Friday market area by the so-called battalion Friday Market.

Now: security alert ‘Brotherhood shields militia’ occupied the Libyan capital Tripoli after

the announcement of the regulation Islamic-State of Daash,

claimed responsibility for the two of carrying out within 24 hours.

Explosion of a booby-trapped car in the path of Tripoli ’11 June’

inside the secret glory invited Abdul Roof fishing.

 

‘Hater’ knee chills…

 

Mazzika Daash mandate of Tripoli taken from its headquarters tobacco factory.

 

TAJOURAH:

Tajourah Aran Black …… reached.

_________________________

 

GREEN NAFUSA WESTERN MOUNTAINS:

ZINTAN:

 

ALLAH SAVE al-AJMI al-ALTAIRI:

اللهم احفظه

GHADAMES:

Ghadames were selected for the next rounds of dialogue between all parties format.

_________________________

 

WESTERN REGION:

WATTAYA:

Mazzika respond Wattaya “but Jaém do not know from where.”

Killed Inventory ‘Adnan Kayal’ in the center of Wattaya battles,

one of the members of the Roma Libya gangs.

Follow-up
Mc Mego:
On Thursday, at 10 and a quarter on channel “Sunrise Algerian”

and Taúqa Ali battlefronts in the Western Region
With messaging “Nahed Zruati.

Continuous fierce fighting between the armed forces and

Brotherhood ‘militias armor-shields’, southwest of the city of Ajeelat.

 

_________________________

CENTRAL REGION:

 

CITY OF FIVE:

 

Urgent: the abduction of the President of the Council by five,

by an armed group who follow the so-called “shield Central Misrata”.

Severe congestion in the street after the kidnapping of the five-year,

Dean of the five municipality, by an armed group from Misurata.

Five people due to issue a statement condemning the kidnapping

of the ‘President of the Council’ by five gunmen from Misurata.

 

 

BANI WALID:

al-CHUIRV:

 

 DARDANELLES:

Dardenelles of Bani Walid

Militia trace Roma Libya B. al-Rmih based on citizens in the path of the river near the

Alchuirv area resulted in a number of wounded and missing.

Warning
If you are using the river link between al-Chuirv and Bani Walid, specifically ‘Mtlt Sih rationalization’,

there 40 armed vehicles, run by Misurata, falsely; and said they are looking for DAASH in revenge for recent killings.

PICTURE: valley al-Qrjoma – Bani Walid:

News dialogue sessions will be in the center of Libya Bamdana in “Bani Walid”.

_________________________

CYRENAICA:

Mazzika in tuber now is safe: no Daash, not a base there of the Shura Council rebels, fight won forall of us under Hftar.

And Benghazi rebels and also to foreign killers Council in Benghazi rebels from abroad !!

And Daash me in Sirte rumor and the extremists in the Po Valley and Valley Njima Allwood rebels valleys,

and Maeugd of extremists in Tripoli and the angle and follow Abu Obeida “revolutionaries”…

Aaanjd revolution and the revolution and the revolutionaries rebels revolution and revolutionaries Haha.

 

SIRTE:

 

‘Zintan brigade Qaqaa’, says:

 

Field leaders from Misurata ask the call for help in the face of the organization Daash
Where it is stated that the logic of Sirte and south of Sirte Libya and South currently

active extremist organization which mentions source
The total number of Misuratah Melcaat which was killed by Daash within 10 days number 22 individual
The last operation was in the valley of Allod (al-JUFRA) and carp field last night.
God will smite the oppressors Bazalim Alice no terrorism Haha downright Hdomena Shura Council

rebels Valley Ellwood Mafeesh terrorism randomized lie.

“Oh Allah, family dogs, the people of Hell.”

News spread fighters of the Daash organisation, commenced and its suburbs,

and the most prominent places Mosques of Sirte, notably ‘Rabat mosque’.

Their Halls of meetings, Clinics complex commenced.

al-Qathafi commenced breaks and sweeping the valley,
and the Valleys in Sirte, using the plug.

The assassination of inventory Yassin Adam al-Hmala of Melcaat

Brotherhood shields from outside his home district of Saffron,

after a dispute with the Melcaat Daash, who are in governing-control of the city for some time.

State regulation “Daash” south of Sirte threatens armed formations

Misurata slaughter describing them Abaz power and not Jihad urges the banner of Islam.
The proceeds received from Misurata hospital to say now reached 10 dead within

a week of the third force Militia Misrata with their throats slit.

 

‘Rouge Valley directly’:

It is now ‘Sidra Valley’ ploy channel ‘tenderly’ who has held many meetings and imaging

in both the port of Sidra and Wadi Akahilh, In response to the evil Adeiat ‘Roma Misurata’

and their tails, (who falsely before claimed that ‘they have control of the port of Sidra’).

We will report what is presented on the Cyrenaica ‘tenderly’ channel
with a reporter and photographer named el-HOUDERI Osama Ahmed al-Bergthe.

BIN JAWAD:

YANKEE GROOMING SUPPLIES & PILLS:

This is what he found when ‘Roma Libya’ axis Bin Jawad.

PORT SIDRA:

Withdrawal of militia Central shield Zliten front of Sidra fully because of a

dispute between them and the gangs of the Brotherhood process ‘sunrise’ leaders.

 

Ali Ahwas, reports:
Been killed tanks Misurata battalion is called Mohamed Ahmed cobra

and 40 people were killed and another Gu number 55 wounded by

our sources of Ibn Sina Hospital and conditions under control and make

great for the first time by the support of our troops and our men Heroes Air Force.

Number of wounded battle at Port Sidra exceeded seventy, of whom more

than fifteen patients, their condition between Thor and break critical.

 

Access 5 Jtt from Misurata today, at the center of Sidra.
1 – Ali Azouz
2 – Abdul Razak Azouz
3 – Mustafa Alheihi
4 – Ahmed cobra
5 – Faraj al-Salihi

Enlarge
God is great God is great …..
I received news of Sidra forces in progress and then inflict heavy losses al-Melcaat ‘Roma Libya’,

where there are many among them who are either dead and injured,

and no contact and confirm Bamschwi in Sirte and Misurata.

Allah is the greatest !

Qaluw occupy oil ports Ashtaiw Qaluw occupy Wattiya Ashtaiw
here haymaker dampers requires.

PRAIRIE CITY:

Prairie City, the Sahara can be green again

(Mu’ammar al-Qathafi‘s agricultural Project at Prarie)

News uncertain about exposure ‘PM bending’ to attempted kidnapping

yesterday evening in the way of project ‘Prairie Agricultural’.
PICTURE: Prairie today Modern Witch Spring

 

BENGHAZI:

 

 Access and Sam bin Humaid to Turkey, Abdul Hakim Belhaj and a group of leaders

of terrorism and the remainder in Benghazi to armed groups of Ansar al-Sharia

and the Shura Council revolutionaries and a group of extremists to foreigners.
Battle of Benghazi resolve not too long ago.

Violent clashes with heavy weapons in al-Sabri, Laithi and Rulrhh.

violence in Benghazi 1 violence in Benghazi, 2

 

 

SOUSSE, TOBRUK, TOKRH / PRECISE, DERNA & THE TUBER:
TOBRUK:

Mr. Prime Minister Abdullah al-Thani:

looking at ways to support displaced people inside and abroad and ways to return the displaced al-Vena abroad and care care fully urges the auspices of the Council of Ministers and the Majlis al-Nuwaab; and the means to provide for transitional justice and the elimination of year.

 

Newspaper, quoting event beyond the REFERANDUM: the MAJLIS al-NUWAAB freezes action on the ill-conceived ‘Political Isolation Law’.

MP (DEPUTY) of the MAJLIS aL-NUWAAB, Mr. Salah Alsba, confirmed that the young members of of the MAJLIS al-Nuwaab (‘COUNCIL of DEPUTIES’) submitted a draft resolution to freeze the political isolation law and administration thereof, until the referendum comes to the fore, 

adding Alsba saying that the MAJLIS al-NUWAAB, has already approved the decision by majority vote during the Monday morning session.

Monday, 02 February 2015
By Muhammed al-Amine & abolition of political isolation law .. Understand, before you rejoice, O Libyans ..

Tobruk ‘MAJLIS al-Nuwaab’ decided today to cancel the political isolation law “defective”, issued by the discriminatory Brotherhood Conference exclusionary 25 December 2012. For the first glance, many Libyans thought, especially displaced them, and the sons of the Libyan state and its officials and employees that such an obligation to relax decision or Inshirah. However, the soles of the matter is quite different from the phenomenon. The law which was rejected by most Libyans in private and in public and imposed by the ‘Muslim’ Brotherhood and their allies, in the pretext to isolate all of the work with Muammar al-Qathafi; and cooperation with its rules and take responsibility, has been aimed at the fact Elytsfih opponents of al-February, “secularists and liberals” and exclude them from the scene, because the supporters of the Libyan state and its officials and senior staff has been to isolate them already before the age of racial discriminatory law ..

were displaced and expelled and hunted down and eliminated from Libya and not the whole of jobs and positions only.
When shown ‘February group’ election results in 2012 not to the Brotherhood and their allies for a majority of Congress seats, and was supposed to consider the results to head the government and the ‘Congress party’ is the ‘Muslim’ Brotherhood, has allowed these so at the behest of Qataris and their group subtle and insidious, that the buy who stood as independents, which allowed them to secure a comfortable majority to pass the isolation law, which overthrew Mahmoud Jibril and Maqrif and their group and many of the military, including Hftar and his officers who were forced to early retirement under a different title, while the real purpose is to isolate and eliminate the possibility of any potential move of their own ..

Brotherhood opponents turned into a minority miraculously, but remained “independent deputies” vs “mercenaries parliamentarians” voting bloc, paid under the control of the ‘Muslim’ Brotherhood and their group managed by them secure a quorum and majority to ratify the decisions create “rooms” revolutionaries of different miliary ‘shields’ (fake criminal militias) fiction and rewards, privileges and dirty deals all ..

Given what has been described above, the Tobruk ‘MAJLIS al-Nuwaab’s’ decision to cancel the political isolation law aimed primarily at Revenge of the Brotherhood

and erase abandoned and “revive” their opponents and bring them back to the scene by law to be enhanced row group Tobruk ..

In this context, introduces the subject of re-Hftar to military service and re-group of isolated, in preparation for their inclusion in formal leadership positions .. but recruitment decisions and return to the service remain without legislative support what is not canceled political isolation law ..

This hand. On the other hand, the decision to cancel the political isolation is an exhibition movement and “satisfaction” of a large sector of the ‘opponents of 17 February’.

But it is not the actual rank of satisfaction does not exceed “without credit instrument” .. cash and paper from an old category of non-exchangeable or trading ..

This decision comes to cancel one of the most racist and discriminatory and retaliatory laws, but there will remain a monopoly on ’17 February’ to Join other groups ..

and more worthy of Libyans is Al-Fberaarien not commend palaces of dreams and illusion .. If the insulation political law stems already from a sincere desire among a group of Tobruk, in re possibilities to bring displaced Human Libyans home, to contribute, to rescue them and crossing the gloomy stage experienced, what is required is a declaration that the emphasis on the comprehensiveness of the decision to all Libyans ..

because segregation law has deprived Libya of possibilities and capabilities of hundreds of thousands of their children .. and deprived them of their labor rights and dignity and to live Karim, and find themselves unemployed, begging bread and shelter in neighboring countries and other Libyan cities, who do not support them in ..

If this decision is intended to restore management of Libya for their children who spent their huge funds for training and empowerment and employment, and to revive the Libyan institutions which were filtered; and distracting employees under the political isolation law, it is necessary to cancel all the effects of this vindictive law, and arrest warrants and unfair lawsuits pursuits revenge crimes grab property and Oamraharash unexplained ..

This is a challenge to say to a group from Tobruk, and will be the real test of their intentions,

and is considered a recommendation to the Libyans, that “17 February” supporters are not to settle for such formalities unless we demonstrate its seriousness, and theirs and our credibility is at stake…

 http://wwwhome-libya.blogspot.fr/2015/02/muhammed-alamine.html#links

الاثنين، 2 فبراير، 2015

بقلم Muhammed al-Amine &إلغاء قانون العزل السياسي.. افهموا قبل أن تفرحوا أيها الليبيون..

Muhammed alamine

قرّر برلمان طبرق اليوم إلغاء قانون العزل السياسي “المعيب” الذي أصدره مؤتمر الإخوان التمييزي الإقصائي في 25 ديسمبر من عام 2012. ولأوّل وهلة يعتقد كثير من الليبيين وخصوصا المهجّرين منهم، وأبناء الدولة الجماهيرية ومسئوليها وموظفيها أن مثل هذا القرار موجب للإرتياح أو الانشراح. غير أن باطن الأمر مختلف تماما عن ظاهره. فالقانون الذي رفضه معظم الليبيين في السرّ والعلانية وفرضه الإخوان وحلفاؤهم بتعلّة عزل كل من عمل مع معمر القذافي وتعاون مع نظامه وتحمّل مسؤولية، قد كان يرمي في الحقيقة إلىتصفية خصومهم من آل فبراير “العلمانيين والليبراليين” وإقصائهم من المشهد، لأن أنصار الدولة الجماهيرية ومسئوليها وكبار موظفيها قد تم عزلهم بالفعل قبل سنّ القانون العنصري التمييزي.. وتم تهجيرهم وطردهم ومطاردتهم وإقصاؤهم من ليبيا بأكملها وليس من الوظائف والمناصب فحسب.
وحين أظهرت نتائج انتخابات جماعة فبراير عام 2012 عدم حصول الإخوان وحلفائهم على غالبية مقاعد المؤتمر، وكان من المفروض بالنظر إلى النتائج أن يترأس الحكومة والمؤتمر طرف من غير الإخوان، سمح هؤلاء بذلك بإيعاز من القطريين وجماعتهم مكرا وخبثا، على أن يشتروا الذين ترشحوا بصفة مستقلّين، وهو ما أتاح لهم تأمين أغلبية مريحة لتمرير قانون العزل الذي أطاح بمحمود جبريل والمقريف وجماعتهم وكثير من العسكريين من بينهم حفتر وضباطه الذين تمت إحالتهم على التقاعد تحت عنوان مختلف، في حين كان الغرض الحقيقي هو عزلهم والتخلص من إمكانية حدوث أي تحرك محتمل من جانبهم.. تحوّل خصوم الإخوان إلى أقليّة بقدرة قادر، بل وظل “النواب المستقلّون” أو “البرلمانيين المرتزقة” كتلة تصويت مأجورة تحت سيطرة الإخوان وجماعتهم استطاعوا بواسطتهم تأمين النصاب والأغلبية للتصديق على قرارات إنشاء “غرف” الثوار المختلفة والدروع ومكافآتها الخيالية، والامتيازات والصفقات القذرة كافّة..
وبالنظر إلى ما سبق شرحه، فإن قرار برلمان طبرق إلغاء قانون العزل السياسي يستهدف بالأساس الانتقام من الإخوان ومحو تركتهم و”إحياء” خصومهم وإعادتهم إلى المشهد بقانون كي يتعزز صف جماعة طبرق.. وفي هذا الإطار يدخل موضوع إعادة حفتر إلى الخدمة العسكرية وإعادة جماعته من المعزولين، تمهيدا لإدماجهم في وظائف قيادية رسمية.. لكن قرارات التعيين والإعادة إلى الخدمة تظل دون سند تشريعي ما لم يتم إلغاء قانون العزل السياسي.. هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى، فإن قرار إلغاء العزل السياسي يعتبر حركة استعراضية و”ترضية” لقطاع كبير من معارضي فبراير. لكنه ليس بالترضية الفعلية ولا يتجاوز مرتبة “صك دون رصيد”.. وورقة نقدية من فئة قديمة غير قابلة للصرف أو التداول..
إن هذا القرار يأتي لإلغاء أحدّ أشدّ القوانين عنصرية وتمييزا وانتقامية، لكنه سيظل حكرا على جماعة فبراير جون غيرهم.. وأجدر بالليبيين غير الفبرايريين ألاّ يشيّدوا قصورا من الأحلام والوهم.. وإذا كان قانون العزل السياسي نابعا بالفعل من رغبة صادقة لدى جماعة طبرق في إعادة الإمكانيات البشرية الليبية إلى الوطن كي تساهم في إنقاذه وعبور المرحلة القاتمة التي يعيشها، فإن المطلوب هو إعلان ذلك والتأكيد على شمولية القرار لكافة الليبيين.. لأن قانون العزل قد حرم ليبيا من إمكانيات وقدرات مئات الآلاف من أبنائها.. وحرم هؤلاء من حقوقهم في العمل والكرامة والعيش الكريم ليجدوا أنفسهم عاطلين يتسوّلون الرغيف والمأوى ببلدان الجوار وبمدن ليبية أخرى لا سند لهم فيها..
إذا كان هذا القرار يرمي إلى استعادة الإدارة ليبية لأبنائها الذين أنفقت عليهم أموالا ضخمة لتدريبهم وتمكينهم وتوظيفهم، وإحياء مؤسسات ليبية جرت تصفيتها وتشتيت موظفيها بموجب قانون العزل السياسي، فإنه لا بدّ من إلغاء كافة مفاعيل هذا القانون الانتقامي ومذكرات الاعتقال الجائرة ودعاوى الملاحقات الثأرية وجرائم الاستيلاء على الممتلكات وأوامرالحراسة غير المبررة..
هذا القول يعتبر تحدّيا لجماعة طبرق واختبارا لنواياهم الحقيقية، ويعتبر توصية إلى الليبيين من غير أنصار فبراير ألاّ يركنوا إلى مثل هذه الإجراءات الشكلية ما لم تثبت جدّيتها ومصداقيتها على المحك. وللحديث بقية.

‘Zintan brigade Qaqaa’, comments and informs us:

Important Jaddaaaa


Presidency of the MAJLIS al-NUWAAB (“Council of Deputies”),decided Batniv scheduled report from the Office of the President’s decision to be implemented in a period known previously from the date of the decision in effect until the completion of an agreement concluded with the parties scheduled implementation of the present resolution.
Thank you…


The current chairman of the ‘Council of Deputies’ is Aguila Saleh Issa, who doubles as both the head of state for Libya and the presiding officer of the unicameral Council. The current deputy presidents of the Council of Deputies are Imhemed Shaib and Ahmed Huma.

Egyptian and Kuwaiti authorities, are looking at ways to support the Libyan authorities, in the extension of the stability in Libya.

 KUWAIT Saudi-Bahrain, Egypt, Jordan -alamarat–Tunisia
We will be sponsored Beah Libya direction sister and we will work in complete coordination with the MAJLIS al-NUWAAB, representing the authority of the Libyan people, in ways to stability and security in them.

‘National Army operations’:
To God and to Him we return
funerals for 12 martyrs of the NATIONAL ARMY at the dome area,

and a passing eye maple and ask Allah to accept them as martyrs.
(Amilit al-Jeic al-Outna)

___________________________________________

 

 

“Zintan brigade Qaqaa”,
writes on the Evils of the ‘BROTHERHOOD’:

Bankrupt Brotherhood “al-Mtlonen”
Grandchildren buried Hassan al-Banna:
The most insidious innovators groups
Ijlsohna with extremists like you say we want uniformity and Allegiance
Ijlsohna, with the West Icolohna, want democracy and freedom.

Ijlsohna, with the people Ancestors Icolohna, want to apply the law of Allah and the Sunnah of the Prophet (PBUH).
Ijlsohna, with revolutionary formations Icolohna, want revolution and the principles of the revolution.
Say: Are Nnbikm Balokhosran works (103), who lost their life, they calculate that they do well (104) those who disbelieve the revelations of their Lord and meeting Vhabtt businesses do not evaluate them on the resurrection and weight (105) that the reward is Hell including disbelieved and took my signs Worsley shook (106 )}

—-

 

 

all BROTHERHOODs are the SAME EVIL:

In fact, they are literally cut from the same cloth, the Brotherhood, also known as the Brotherhood of Death

Incidentally, Adolf Hitler and Hassan Al Banna, founder of the ‘Muslim’ Brotherhood were great admirers of one another.

Of course this makes perfect sense since Hitler, like Al Banna was also the member of a Brotherhood. The secret society known as the Thule Society, the Brotherhood of Death, whose logo is also the skull and crossbones of Hitler’s SS.

From its beginning, created as part of the 1947 NATIONAL SECURITY ACT,
the CIA was and is, led and staffed by many Yale secret society initiates of the Brotherhood of Death known as Skull and Bones.
Former President George HW Bush served as CIA Director from 1976-1977. In fact, the Bush and Bin Laden families have a long and prosperous history together.

 

Osama Bin Laden’s eldest brother, Salem, the head of the Bin Laden family fortune was one of former President GW Bush’s first business partners.
In the 1970s, Salem Bin Laden and George W. Bush were founders of the Arbusto Energy oil company in Texas.

Former President George W Bush and the Bin Laden family have been connected through dubious business deals since 1977, when Salem, the head of one of the biggest construction
companies in the world invested in Bush’s start-up oil company, Arbusto Energy, Inc.

Through a tangled web of Saudi multi-millionaires, Texas oilmen, and the infamous Bank of Credit and Commerce International (BCCI), Bush and the Bin Laden family were business partners laundering drug money among other evils, until Salem was killed in a plane crash near San Antonio in 1988.The infamous BCCI was shut down in 1991 with some 10 BILLION in losses.

 

 

W. Bush formed his own oil drilling company, Arbusto Energy, in Midland, Texas. Salem Bin Laden, a close friend of the Saudi King Fahd invested heavily in Bush’s first business venture. This is where the seeds of the Persian Gulf War in 1991 and the false flag terrorist attacks on 9/11/01 were sown, when George W. Bush founded Arbusto Oil with the financial backing of investors, including friend and neighbor, James R. Bath.

Bath was in the CIA, recruited by George HW Bush himself in 1976 when Bush was director.
Bath funneled money from Osama Bin Laden’s brother, Salem Bin Laden and set up George W. Bush in the oil business, according to the Wall Street Journal.
GHW Bush wanted Bath involved with the Arabs and to form an aviation business (to smuggle drugs and plot terror attacks). How about that?
Bath became friends with George W. while serving in the Texas Air National Guard and was an original investor in Arbusto Energy. Bath found investors for Arbusto, making a fortune by investing the money of two BCCI-connected Saudi sheiks, Khalid bin Mahfouz and Salem Bin Laden. Mahfouz, one of the richest men in the world was a controlling shareholder in BCCI.
The Saudis were using Bath to influence U.S. policy during the Reagan and Bush administrations, according to the Houston Chronicle (June 4, 1992).
Salem Bin Laden appointed Bath as his business representative in Texas soon after George HW Bush was appointed director of the CIA, in 1976.

Arbusto became Bush Exploration, when GHW Bush became vice president. The company
merged with Spectrum 7 Energy Corp. in 1984 and finally merged with Harken Energy in 1986.

  • Salem Bin Laden, heir to one of the largest building companies in the Middle East, signed a trust agreement appointing Bath as his Houston representative the same year. In 1978, Bath purchased Houston Gulf Airport on behalf of Salem Bin Laden. When Bin Laden died in 1988, the Mahfouz inherited the airfield.


    There was also a political aspect to Salem Bin Laden’s financial activities, which played a role in U.S. operations in the Middle East and Central America during the 1980s. As head of Bin Laden Brothers Construction (now called the Bin Laden Group), the company helped build U.S. airfields during Operation Desert Storm.
    Bin Laden was close with King Fahd of Saudi Arabia and the U.S. government,” stated San Antonio attorney, Wayne Fagan, who represented Salem Bin Laden from 1982 to 1988, as reported in the San Antonio Express-News.


    When family patriarch Sheik Mohammed Bin Laden, died in 1968, he left an industrial and financial empire. In 1972, Salem Bin Laden, the oldest son, took over as his father’s successor, with the assistance of several brothers.
    With over 40,000 employees, the Bin Laden Group is represented in the major cities of Saudi Arabia and the Arab capitals of Beirut, Cairo, Amman, and Dubai. The company builds highways, housing units, factories, hangars, and military bases, some of which are part of the U.S.-Saudi Peace Shield agreement.


    The story of the Bush involvement with Bin Laden and the BCCI scandal involves a long history of interconnected commingling paths. The Bahrain oil project resulted in two dry wells and Harken energy abandoned the project.

    The CIA and FBI are staffed at high levels with members of Skull and Bones who use their muscle when necessary to further the Council on Foreign Relations (CFR) agenda.


  • The CFR is a globalist elitist think tank that strategizes the means of creating a one world government and charts the progress of the
    New World Order.
    The U.S State Department has been under the influence and control of the Council on Foreign relations since at least the Second World War.

    Did I (Howard Nema) mention that the CIA has established fronts for the ‘Muslim’ Brotherhood like The Adams Center which was founded by the most senior ‘Muslim’ Brotherhood in the United States?

    The Adams Center is a membership organization registered in the State of Virginia as a non-profit, tax exempt corporation and is affiliated with the Islamic Society of North America.
    Imam Magid is the Executive Director of the Adams Center. He is also the President of the Islamic Society of North America (ISNA), the largest ‘Muslim’ Brotherhood organization in the U.S. who provides financing to Hamas.
    In fact, the Adams Center is responsible for the largest terrorism financing trial in U.S. history,
    US v Holy Land Foundation in 2008.

Imam Mohammed Magid is a welcome guest
at the White House and works with the National Security Council, advises the Secretary of State, and is on the DHS Homeland Security Advisory Working Group. To keep us safe, ladies and gentlemen.
Magid even received an FBI award! The leader of the largest ‘Muslim Brotherhood’ front in the U.S. which financially

supports the terrorist organization Hamas continues to be treated as a friend of America.

 

As described throughout this essay, the long established relationship between the Muslim Brotherhood and the Brotherhood of Death dates back to at least 1922 when the ‘Muslim Brotherhood’ emerged from the bowels of the earth.
History has proven this thesis: The Rise of Hitler was funded by association of the Thule Society and Skull And Bones Brotherhood of Death. They funded both sides of World War Two, the Cold War, created the Energy Crisis of the 1970’s all the major crisis up to the current “War on Terror”.

Speaking of the “energy crisis” of the 1970’s. Most Americans are unaware how New World Order minion Henry Kissenger sucker punched America, destroying Our economy in the process and creating the high gas prices we enjoy today. That’s right. Herr Kissenger made a deal with OPEC that America would only export oil, not use their own oil for domestic consumption. The result: 3.54€ gas in the U.S. 0.4€ in Saudi Arabia.

We have all been affected by the relationship of the Order of the Skull and Bones and the ‘Muslim’ Brotherhood who have clearly worked in alliance with the oil baron Sheiks of the Middle East.

 

____________________________________________

Global al-Qmafah movement /’al-Qathafi global movement’

A very important message from the Libyan Arab citizens to Sheikh Hassan Nasrallah ….

Sheikh Hassan Nasrallah

* Yesterday exposure elements of Hezbollah and a group of Iranian Revolutionary Guards to process Mbagth treacherous territory of gangs Zionists Palestine was killed elements who Nansabhm God Martyrs …

Here we are the sons of Muammar al-Qathafi‘s School and who were raised in and energized by the idea did not find nothing wrong in that biased to our brothers the heroes against the Zionists gangs ….

We are here to say that we want this process to penetrate the building got serious within the security establishment to Hezbollah by traitors and agents of Mossad, the Israeli Hezbollah. We hope that cleans the ranks of the traitors and agents to protect the honorable Mnazlah ….

But here we like to ask a series of questions that revolve important in our heads why sided Hezbollah boss customers NATO in Libya ??? And supported them, calling them rebels and interviewed by the rule of Sheikh Nasrallah and how they hung banners colonialism?

How biased party is in the same Mnazla Arabism and Islam to NATO and its agents ?? .

How biased NATO planes bombed a martyr fasting Muammar Gaddafi, who introduced himself

and all of his family to defend the homeland against the Crusader West vindictive ??

How Yashik Nasrallah Artadhat this tumble in the moral right and in the right of the resistance? .

How Yashik Nasrallah bragged you submit your son to testify Van Muammar al-Qathafi gave all of his family and himself to testify ?? .

How Yashik Nasrallah supports gangs and clients NATO Tmdham even getting wet arrived beard and became Hola customers based on their master orders to ship arms and ammunition to Syria and individuals to fight against the Syrian army and members of Hezbollah and disease bullets reap your stuff ??
Only then I knew and realized they are Clients-

How do you justify that with Allah ??? Was it nook sectarian, hateful or spiteful attitude or what ??? .

Yashik Nasrallah …

When we support the resistance against Israel did not think about the sectarian Shiites and Sunnis have Cefguena you Aadnak did not shrink from it and proclaim the appropriate alpha
Yashik victory …

right right must Isdh it does not change and change the time and place.
How would you describe today’s NATO clients who are fighting in Syria ??

Is rebels MM clients that the situation in Syria is not Libya ?? Because the premise distasteful sectarian and backward and haptic for your career Alnzalih Or is this is the true face you ??? .

We hope Sheikh Nasr …

we should come out apologizing to the Libyan people and to Our Commander Muammar al-Qathafi and all the Liberal:  these are unaccounted-tumble which Glvha sectarian position of dignifying Sheikh Nasrallah !!!!

We did not call on Hezbollah when its forces invaded Beirut odds with his opponents Militia Nasrallah words and battalions ….

We did not say when I went to fight with Syria, the starting point of the fight Shiites against Sunnis ….

Nasrallah Sheikh: The Libyan people resisted his leadership for more than eight months, the most powerful military alliance in the world and did not give up destroying their homes and airports and camps and stop the media broadcast channels and used black propaganda against him and participated radio Manar !!! Maatkm which was attached to his opinion shame and rejected in Syria …

Is fighting NATO and its resistance is haram Bakamoskm ??? Will the defense of the homeland in Libya not as the defense of southern Lebanon ??? Or is it ?? Malvriq in Qamoskm struggle between this and that? .

With all that we are the sons of Muammar al-Qathafi; and his disciples will continue biased to the right against the enemy of the Arab nation and with those who resist

and we hope that others will understand the lesson of history and Aau well.

 

 

رسالة هامة جدا من مواطن عربي ليبي إلى الشيخ حسن نصر الله ….

* بالأمس تعرض عناصر من حزب الله ومجموعة من الحرس الثوري الأيراني لعملية مباغثة غادرة من عصابات الصهاينه المحتلة لفلسطين وتم قتل العناصر والذين نحتسبهم عند الله شهداء …
نحن هنا أبناء مدرسة معمر القذافي والذين تربوا فيها ونهلوا من فكره لم نجد غضاضة في أن ننحاز إلي إخوتنا الأبطال ضد عصابات الصهاينه….
نحن هنا نريد ان نقول حصلت هذه العمليه بناء علي إختراق خطير داخل المؤسسة الأمنية لحزب الله من قبل خونه وعملاء لجهاز الموساد الاسرائيلي نتمني من حزب الله ان ينظف صفوفه من الخونه والعملاء ليحمي الشرفاء من مناظليه ….
ولكن هنا أحببنا ان نطرح مجموعة من التساؤلات المهمه والتي تدور في رؤوسنا لماذا إنحاز حزب الله ورئيسه لعملاء الناتو في ليبيا ؟؟؟ وأيدهم واعتبرهم ثوار وقابلهم سيادة الشيخ نصرالله وكيف علق رايات الاستعمار ؟
وكيف ينحاز حزب يعتبر في نفسه مناظلا عن العروبه والاسلام الي الناتو وعملاءه؟؟ .
وكيف ينحاز الي طائرات الناتو وهي تقصف الشهيد الصائم معمر القذافي الذي قدم نفسه وكل عائلته للدفاع عن الوطن وضد الغرب الصليبي الحاقد ؟؟
كيف ياشيخ نصرالله ارتضيت هذه السقطه الاخلاقيه في حقك وفي حق المقاومه ؟؟ .
كيف ياشيخ نصر الله وانت تفاخر بتقديم ابنك للشهادة فان معمر القذافي قدم كل عائلته ونفسه للشهاده ؟؟ .
كيف ياشيخ نصر الله تؤيد عصابات وعملاء الناتو وتمدحهم حتي وصل البلل الي لحيتك واصبح هولاء العملاء بناء علي أوامر سيدهم الي شحن السلاح والذخيرة الي سوريا والافراد للقتال ضد الجيش السوري وافراد حزب الله وبداء رصاصهم يحصد عناصرك ؟؟ حينها فقط عرفت وايقنت انهم عملاء
كيف بالله عليك تبرير ذلك؟؟؟ هل كان من زوايه طائفيه مقيته او موقف حاقد ام ماذا ؟؟؟ .
ياشيخ نصر الله … نحن عندما نؤيد المقاومه ضد اسرائيل لم نفكر في الطائفيه وشيعة وسنه وقد صفقنا لك وايدناك ولم نبخل بذلك ونعلنه علي الملاء
ياشيخ … نصر الحق حق يجب ان يصدح به ولايتغير بتغير الزمان والمكان
كيف تصف اليوم عملاء الناتو وهم يقاتلون في سوريا ؟؟ هل ثوار ام عملاء ام ان الموقف في سوريا غير ليبيا ؟؟ لان المنطلق طائفي مقيت ومتخلف ومسي لمسيرتك النظاليه ام هو هذا هو الوجه الحقيقي لكم؟؟؟ .
نتمني من الشيخ نصر … أن يخرج علينا معتذرا للشعب الليبي وللقائد معمر القذافي ولكل الاحرار عن هذه السقطه الغير محسوبه والتي غلفها موقف طائفي لايليق بالشيخ نصرالله !!!!
نحن لم نطلق علي حزب الله عندما اجتاحت قواته بيروت لخلاف مع خصومه عبارة مليشات نصرالله وكتائبه ….
نحن لم نقل عندما ذهبت لتقاتل مع سوريا منطلقا من قتال الشيعه ضد السنه ….
شيخ نصر الله الشعب الليبي قاوم بقيادته لمدة تتجاوز ثمانيه اشهر أقوي حلف عسكري في العالم ولم يستسلم دمرت بيوته ومطاراته ومعسكراته ووقف بث قنواته الأعلاميه واستخدمت الدعاية السوداء ضده وشاركت اذاعة المنار !!!اذاعتكم فيه وكانت تعلق رأيه العار والتي رفضتها في سوريا …
هل قتال الناتو ومقاومته حرام بقاموسكم ؟؟؟ وهل الدفاع عن الوطن في ليبيا ليس كما الدفاع عن جنوب لبنان ؟؟؟ أم غير ذلك ؟؟ مالفرق في قاموسكم النضالي بين هذا وذاك ؟؟ .
ومع كل ذلك نحن أبناء معمر القذافي وتلاميذه سنظل منحازين إلى الحق ضد عدو الأمه العربيه ومع من يقاوم ونتمني من الأخرين أن يفهموا الدرس ويعو التاريخ جيدا .

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s